ما هو التعليم الذاتي وكيفية عمل خطة فردية؟

أهمية التعليم الذاتي في الزمن المعاصر


 

المقــدمـة: ما هو التعليم الذاتي وكيفية عمل خطة فردية؟

الكثير منا لا يدرك أن التّعليم الذاتي أصبح جُـزْءاً من حياة الكثير من النّـاس في عصرنا ، وأنه يمكنك أن تتعلم شيئاً ما وتبدع فيه بمفردك، إنها تجربة رائعة حقاً ! ونتائجها مبهرة فعلاً . إذ بإمكانك إنشاء خطة عمل مخصصة، تشرع في تطبيق مقتضياتها للوصول إلى هدف ترسمه بيدك وتبرمجه بإرادتك. إن إنشاء خطة مخصصة ضرورية لضبط اتجاه بوصلتك. فهي تساعدتك على تتبع ما عليك تعلمه بمفردك.

التعليم الذاتي فكرة ناجحة بامتياز

التعليم الذاتي فكرة ناجحة بامتياز

مفهوم التعليم الذاتي

التعليم الذاتي هو عملية اكتساب المعرفة أو المهارات دون وجود شخص آخر ليعلمها لك. أنت الوحيد الذي سيساعدك في الحصول على هذه المعرفة دون اللجوء للتعليم الرسمي أو الخضوع لأي برنامج أكاديمي.

التعليم الذاتي ممارسة بسيطة

نعيش اليوم حيث كل شيئ أصبح سهلاً وبسيطاً بفضل التطور التكنلوجي وتوفر أدوات العمل. ولا يتطلب الأمر سوى القليل لممارسة التعليم الذاتي. غرفة هادئة ومحفزة 🙂 ومكتب بكرسي مريح  و دفتر للتخطيط وقلم وجهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت.، لأن هذا الأخير هو الوحيد الذي سيجعلك دائماً متصلاً بحقل البحث ومصدر المعرفة. ولكن كيف يمكنك أن تبدأ؟

 ضع خطة فردية لممارسة التعليم الذاتي

لا يمكن أن نتخذ خطة واحدة كمعيار  وحيد لنجاح التعليم الذاتي، بل يمكن أن نستلهم خططنا من الناجحين ( وما أكثرهم ) أو نختار لأنفسنا برنامجاً يتناسب مع ظروفنا لممارسة التعليم الذاتي دون تدخل طـرف أخر . قد تكون لك خطة فريدة ناجحة من حيث تدبير الوقت. ومهما اختلفت الخطط فلا تخرج عن هذه الخطوات المهمة كي يتكلل برنامجك بالنجاح:

 

جهز غرفة للدراسة

 

ما هو التعليم الذاتي وكيفية عمل خطة فردية؟

نظراً لأنك اخترت القيام بالتعليم الذاتي ولن تمارس تعلمك في فصل دراسي ، فمن المهم أن يكون لديك غرفة  مخصصة فقط للدراسة ولا شيئ غير الدراسة. صراحة، تخصيص غرفة للدراسة سيكون مفيداً للغاية ! لأنك حتماً ستبحث عن مكان للتركيز . وهذا المكان يجب أن تكون فيه جميع المستلزمات الضرورية. إذن، جَـهِّـز غرفة في منزلك، تكون هادئة تساعدك على التركيز وعدم تشتيت انتباهك فيها من طرف أفراد عائلتك الآخرون.

ضع أهدافاً لما تريد تعلمه

بمجرد أن تقرر ما الذي تريد تعلمه أو معرفة المزيد عنه بالضبط ، إبدأ بتحديد الأهداف. وستثبت لك الأيام أن هذه الخطوة مفيدة للغاية إذا كنت ترغب في مواصلة التعلم أكثر وعدم نسيان المعلومات التي تعلمتها.

في بعض الأحيان نميل إلى خوض غمار المغامرة، فنبدأ برنامجنا بالقيام ببعض الأشياء الصعبة ونخطو خطوات غير محسوبة، وهي في الأصل تفوق بكثير قُدرتنا على تحقيقها مع وجود احتمال أن تُسْقِطَنا في منعرج الفشل الدريع، لأننا ابتداءً وانتهاءً لم نُقَدِّر المهمة التي نريد النجاح فيها، ونخوضها دون إعطائها تقييماً صحيحاً ومناسباً. لذا علينا أن  نبدأ بضبط موجتنا على مستوى منخفض ثم نَشُقَّ طريقنا نحو الأشياء الأصعب رويداً ..رويداً حتى نتمكن من رؤية نتائج دائمة ومبهرة.

اتبع جدول الدراسة

عندما يتعلق الأمر بتعلم شيء جديد ، فقد تجد صعوبة في الالتزام بالتَّعَلُّم بانتظام على أساس تحديد وقت معين. فبعد انتهاء الإثارة الأولية ، قد تجد أن لديك الكثير من الأشياء الممتعة التي يمكنك القيام بها خلال نفس الفترة والتي تكون خارج برنامجك المسطر لممارسة التعليم الذاتي ، فينتهي بك الأمر بسرعة إلى عدم الانضباط والالتزام بوقت التعلم فتفقد الكثير.
أفضل طريقة للتعامل مع هذه المشكلة هي تحديد مواعيد جلساتك للتعلم الذاتي في أوقات وأيام معينة من الأسبوع. كلما كان جدولك منظماً ، زاد احتمال التزامك به. وبالتالي، ستكون قادراً على ضبط وقتك المخصص للتعلم، كي لا تدخل فيه القيام  بأي شيء أخـر . وعلى هذا الأساس ستعرف خططك نجاحاً وتفوقاً.

إبراز مهاراتك من خلال التعليم الذاتي 

مهاراتك لا حدود لها! فقط تحتاج إلى صقلها بالاشتغال عليها باستمرار دون كلل أو ملل . هؤلاء الناجحون لم يولدوا عباقرة، و هؤلاء الموجودون في القمّة لم ينزلوا من السماء! كل الناجحين كَدُّوا واجتهدوا ففتحت لهم أبواب النجاحات . وهذه سنة الله في الكون « لكل مُجتهد نصيب » و ” من سار على الدرب وصل ” . و حتى بعد أن تتعلم شيئاً ما ، عليك التأكد من أنك قادر على استخدامه في عدد من المواقف وأنه مهماحدث فلن تنساه مع مرور الوقت. وأفضل طريقة للقيام بذلك هي استخدام مهاراتك في أي موقف تصادفه في طريقك.

التعليم الذاتي، يعلمك الابداع والابتكارالتعليم الذاتي، يعلمك الابداع والابتكار

الخلاصـة:  ما هو التعليم الذاتي وكيفية عمل خطة فردية؟

إن التعلم الذاتي قد يكون مفيداً جداً لاكتساب مهارة جديدة بمفردك. بل إن الإنترنت يوفر لك كمّاً هائلاً من المعلومات التي يمكن أن تساعدك حقاً في تعلم الكثير من المهارات الجديدة وتنمية قدراتك أكثر ، شريطة أن يتم استخدامها بشكل صحيح.

يُـعَدُّ اتباع خطة فردية لتعلم مهارة جديدة أمراً مهماً للغاية إذا كنت تريد أن تكون ناجحاً. كلما بذلت المزيد من الجهد في تعلم شيء جديد ، كانت النتائج أفضل. كُـنّا دائماً نسمع ونقرأ ” من جَد وجد ومن زرع حصد ” و  ” من أراد العُلى سهر الليالي ”  

 

قناتي على اليوتوب

أرى أن هذه المواضيع قد تهمك:

 

شَـاركِ الْمَوْضُوع: 
إذا أعجبك هذا المحتوى، فلا تَقْرَأْ وتَرْحَل … تَـعْلِيقَـاتُكَ تَـشْجِيعٌ لَـنَـا لِنَسْتَمِرَّ فِــي الْبَحْثِ وَالْعَطَـاء. وإِذَا كنت تعتقد أنه قد يكون مفيداً لأشخاص آخرين، فشَارِكْهَ على الشبكات الاجتماعية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مؤسس موقع :
        عبدالرحيم ح.س من شمال المغرب . تقني "الهندسة المدنية" ، مارست البرمجة منذ 2001، خبرتي مع الويب والإعلاميات : تمتد من سنة 2000 ، سائر باستمرار في تحديث معلوماتي والاطلاع على كل جديد.
كتب 286 مقالة في jabism.com.

عدد المشاهدات لهذه المقالة : 41