شهر واحد بدون فيسبوك يجعل الناس أكثر سعادة ولكن أقل معرفة

بدون فايسبوك الصورة من موقع maxisciences

وفقا لدراسة ، فإن شهر بدون فيسبوك يجعل الناس أكثر سعادة ولكن أقل معرفة.

القصة بدأت بالفعل سنة 2017 ، عندما دعا أحد مطوري ومبدع زر  « j’aime»  للتخلص من التأثيرات الضارة التي تحدثها  الشبكة الاجتماعية فايسبوك.

واليوم ، تكشف دراسة أجراها باحثون أمريكيون فوائد الانفصال عن هذا المواقع،  علماً أن هذا قد يؤدي إلى نقص في اكتساب المعلومات .

الفايسبوك يطفئ يوم 4 فبراير من هاته السنة شمعته الخامسة عشر .

دراسة أجراها باحثون من جامعات ستانفورد ونيويورك تحمل لنا بعض التوضيحات  حول عواقب التأثيرات  الضارة للمنصة  التي أطلقها  « مارك زوكربيرج.»

 إذا كنا نعلم بالفعل تأثير الإدمان على الشبكة التي تضم 2.3 مليار مستخدم نشيط ، فيجب أن  نعلم أنه من خلال الابتعاد عنها  لبعض الوقت ، يجعلنا نشعر  بإحساس مهم  بالطمأنينة ! ولكن أيضًا أقل وعياً للأحداث الجارية.

– :-  كـيـف؟

الإنفصال  خلال  4 أسابيع

من أجل إجراء دراستهم المسماة  « The Welfare effects of social media »تأثير مواقع التواصل الاجتماعي  على الراحة والرفاهية” ، سأل الباحثون 8444 من مستخدمي فيسبوك في الولايات المتحدة ، (تم اختيارهم عبر إعلان) بعدم  زيارة موقعهم   على الويب  لمدة 4 أسابيع.

 أجريت هذه التجربة قبل فترة قصيرة من انتخابات منتصف الولاية سنة 2018.  قبل البدء ، أجاب المستفسرون على سلسلة من الأسئلة حول نمط  حياتهم ، ميولاتهم السياسية وعاداتهم على الشبكة الاجتماعية. وطُلِبَ من الطُّلاب خلال الدراسة الإشارة إلى الرسائل النصية القصيرة عن الحالة التي كانوا فيها ثم يملأوا الاستمارة ، وفي نهاية شهر الاختبار ، يقدم لهم نفس الاستبيان   لمقارنة النتائج.

قطع الاتصال نهائياً ليتم الاتصال بشكل أفضل مع مواقع اخرى.

وعلى النقيض مما توقعوا ، اكتشف الباحثون أن الأشخاص لم يبحثوا بالضرورة عن بدائل للتعويض عن النقص المحتمل. يقول ماثيو جنتزكوف ، المحلل الاقتصادي في جامعة ستانفورد:

“كنت أتوقع وسائل بديلة مثل تويتر أو سناب شات أو مزيد من الوقت في الإنترنت”.  لكن شيئاً من هذا لم يحصل و حصلت لي مفاجأة.

في الواقع ، أشار “الممتنعون” إلى أنهم حصلوا ، في المتوسط ​​، على ساعة واحدة من الوقت الحر مقارنة مع ما سبق (ما يصل إلى 3 ساعات بالنسبة إلى أكبر مستهلكين لـلفايسبوك .)

كانوا يستمتعون به أكثر من أصدقائهم وعائلاتهم ومشاهدة التلفزيون. بالإضافة إلى ذلك ، أظهرت الدراسة أن الإنفصال أدى إلى تحسن “طفيف ولكن هام” في الاستمتاع و الرفاهية ، خاصة فيما يتعلق “بالشعور بالسعادة والرضا في الحياة وانخفاض الشعور بالقلق” في المنزل.

المشاركون:

أقل تلقياً للمعلومات ولكن أقل استقطاباً

وقال المشاركون إنهم أنفقوا حوالي 15٪ من الوقت في مواكبة المجريات الآنية. ونقص المعلومات التي تُرجمت أيضًا في الإختبار على كمهم المعرفي المجال السياسي. بعد فترة الانسحاب ، كان أداء الممتنعين أقل جودة من قبل بدء التجربة. وهذا يدل على أنهم يستخدمون منصة الفايسبوك كمصدر رئيسي ، إن لم يكن الوحيد ، للمعلومات وأنهم لم يكن لديهم استعداد  للبحث عن بديل للحفاظ على معلوماتهم.

كما أشار الباحثون إلى أنه على الرغم من أن هذا التراجع لمرة واحدة على الفايسبوك لم يكن له أي تأثير على مشاركتهم السياسية ، إلا أنه “قلل بشكل كبير من استقطاب وجهات نظرهم السياسية” بعدم تعرضهم لمقالات مختلفة. نشرت على المنصة. “هذا يؤكد أن الارتفاع في الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة هو ، جزئياً ، تفاقم من قبل الشبكات الاجتماعية” ، هكذا لاحظ واضعو الدراسة.

بعد مرور تسعة أسابيع على انتهاء الدراسة ، كان 5 ٪ من المشاركين لا يزالون لم يعيدوا تفعيل حسابهم على الفايسبوك.

• Emmanuel Perrin

ترجمة عبدالرحيم احجيوج « Jabism»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عدد المشاهدات لهذه المقالة : 134
انتقل إلى أعلى
%d مدونون معجبون بهذه: