عَلِّقْ قلبَكَ باللَّه!
الملك يريد تغيير كرسي عرشه
لقد مات الملك وصدقت زوجتي حين قالت الربُّ واحد، والأبواب كثيرة
يُروى أنَّ ملكاً أراد أن يستبدل عرشَه القديم، فاستدعى أمهر نجّارٍ في مملكته، وأمره أن يصنع له كرسيًّا يليق بعظمة المُلك وهيبته. امتلأ قلبُ النجار فخرًا بهذا الشرف، وبذل جهده ليُبدع عملاً لم يُرَ له مثيل.
لكنَّ الرياح كما يقال، لا تجري دائمًا بما تشتهي السفن…
الملك يغضب من النجار
إذ أن الملك لم يعجبه العرش الجديد ، فهو كان يأمل أن يراه عرشاً فخماً فوق الخيال، فأصدر حكمه القاسي بإعدام النجار. وقبل تنفيذ الحكم، طلب الرجل أن يقضي ليلته الأخيرة بين أهله، فوافق الملك.
ليلة الإعدام
عاد النجار إلى بيته مثقل القلب بالحزن والغم، كيف لا والصبح هو موعد رقبته مع السياف. حاول النوم فلم يستطع، تزاحمت في صدره المخاوف والهواجس. عندها قالت له زوجته في يقينٍ هادئ:
نم كما تنام كل ليلة… فالربُّ واحد، والأبواب كثيرة.
استسلم لكلماتها، ونام مطمئنًا.
وفي الصباح، استيقظ على صهيل الخيول وصوت الجنود يملأ ساحة داره. أدرك أن الموعد قد حان. فتح الباب ثابت الخطى، مستعدًا لما ظنَّه قدره المحتوم.
موت الملك ونجاة النجار من الإعدام
لكن قائد الجنود قال له:
لقد مات الملك… ونريدك أن تصنع له تابوتًا.
عندها ابتسم النجار وهمس:
صدقَتِ زوجتي … الربُّ واحد، والأبواب كثيرة.
قد لا تكون هذه القصة حقيقية، ولكن الحقيقة التي لا مراء فيها ولا جدال هي أن الربّ واحد والأبواب كثيرة!
حين تضيق بنا السبل، يفتح الله أبوابًا لم تخطر لنا على بال.
#قصص #قصة_قصيرة #حكم_وعبر #الثقة_بالله #حسن_الظن #قصص_ملهمة #تفاؤل #عبرة #تحفيز #الرب_واحد_والأبواب_كثيرة
إذا أعجبك هذا المحتوى، فلا تَقْرَأْ وتَرْحَل … تَـعْلِيقَـاتُكَ تَـشْجِيعٌ لَـنَـا لِنَسْتَمِرَّ فِــي الْبَحْثِ وَالْعَطَـاء. وإِذَا كنت تعتقد أنه قد يكون مفيداً لأشخاص آخرين، فشَارِكْهَ على الشبكات الاجتماعية.



قناتي على اليوتوب