هَذَيَانُ السُّهَاد و غَرَائِبُ الزّمَان
هَذَيَانُ السُّهَاد و غَرَائِبُ الزّمَان ← من خواطر عبدالرحيم ح.س حين يُـرْخِى اللَّيْلُ سُدُولَهُ، يَحْلُو السُّبَـات. لَوْنٌ قَاتِمٌّ وَدُخُّانُ الْيَأْسِ يَنْبَعِثُ مِنَ الشَّرْق. وهَرَجٌ مُمِلٌّ يَصْنَعُ جِيلاً بِلاَ هَوِيَّة ، أبْكَمُ أصَم، يُثير الشّفقة، يَجْهل كل سَوِيَّة، ويعلم كل تَخَارِيفِ الحياة. صُمْتُ عن التَّأْنِيبِ، شُعُورٌ مُؤْلِمٌ يُرْبِكُني، نُعَاسٌ […]
هَذَيَانُ السُّهَاد و غَرَائِبُ الزّمَان إقرأ المزيد »






