رسالة أخي الأخيرة غيّرت حياتي .. و دمرت قلبي
المقدمة: أخي مات بين يدي… لكن رسالته الأخيرة دمرت قلبي! لقد ضحى بنفسه من أجل أمي العمياء… لن تصدق النهاية!
طلاق أمي ورحيلها عن البيت
يقول أحدهم :
عندما طلقت أمي ورحلت إلى حال سبيلها، أجبرنا والدي على عدم زيارتها، وكانت الأيام كفيلة بأن أنساها وأعتاد على زوجة أبي القاسية والسيئة!
غياب أخي غير مفهوم
فكان أخي يغيب عن المنزل لليلةٍ أو اثنتين، ولم يكن يأبه للعقاب الذي ينتظره، حين يعود .
ومع الكثير من الركل والصـفع كان يتظاهر أنه فاقد للوعي، فينجو من الاعتراف عن مكان غيابه.
كنت صديق أخي الوحيد . مع ذلك لم يخبرني أيضًا أين كان يقضي الأيام التي يغيبها . ربما لأنني كنت جبانًا وأخاف من ظلي. فهو بذلك يتحاشا مصارحتي حتى لا أبوح لأبي بالمكان الذي يغيب فيه كل هذا الوقت.

رسالة أخي الأخيرة غيّرت حياتي .. و دمرت قلبي
رحيل أخي بطريقة مأساوية
وحدث مرة أن غاب أخي مدة دامت أكثر من ثلاثة أيام . وكان والدي رجلاً غضوباً فظاً وقاسياً فاسشتاط غضباً وحنقة .وأقسم أن يسبب لأخي عاهة تمنعه من الخروج مرة أخرى . وكانت زوجته تكرهنا ، فعندما رأت أبي في حالته تلك، بدأت تنفخ في نار الغضب الذي ملك قلبه. و تزيده غيظاً ونقمة على أخي. فكأني أرى أن أبي لا محالة سيدبحه حين يعود..
وما هي إلا ساعة واحدة حتى عاد أخي من غيابه ، فانهال عليه أبي ضرباً وركلا وصفعاً ولطماً . فلم يستطع اخي مقاومة هذا التعذيب ، فسقط طريح الأرض غارقًا في د مـ*ائه لا يستطيع الحركة . عندها أدركت أنني أصبحت بلا أم ولا أخ . رحلت أمي إلى وجهة غير معروفة منذ زمن . واليوم رحل أخي إلى العالم الآخر.
رسالة أخي الأخيرة غيّرت حياتي .. و دمرت قلبي
رسالة أخي الأخيرة تكشف سر غيابه
وفي ليلةٍ باردة بينما أنا أحتمي من البرد بوسادة أخي وجدت تحتها رسالة كتب فيها:
واصل زيارة أمنا فهي عمياء ولن تفرق بين صوتنا . واصل رعايتها ولو تحت التعـ*ذيب ولا تشعرها أن أحدنا قد رحل.
لصوص يسرقون بحماية القانون
إذا أعجبك هذا المحتوى، فلا تَقْرَأْ وتَرْحَل … تَـعْلِيقَـاتُكَ تَـشْجِيعٌ لَـنَـا لِنَسْتَمِرَّ فِــي الْبَحْثِ وَالْعَطَـاء. وإِذَا كنت تعتقد أنه قد يكون مفيداً لأشخاص آخرين، فشَارِكْهَ على الشبكات الاجتماعية.


قناتي على اليوتوب