خالد العليان في المغرب
من هو خالد العليان
خالد العليان، ليس فقط مجرد إعلامي أو مؤثرأو صانع محتوى كما يبدو لكم ؛ بل هو ظاهرة تجمع بين الشغف والذكاء والالتزام الاجتماعي، إنه الإعلامي الرياضي السعودي الذي تحول في وقت قصير إلى أيقونة جماهيرية واسعة .
خالد العليان والعالم الرقمي
في زمنٍ أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي ساحةً للضجيج والاختلاف، برز خالد العليان ليختار طريقًا آخر… طريقاً يجسد فيه القيم والإنسان قبل كل شيء.. لا بالكلام، والتكلف والتصنع، بل بالفعل، وبالاحترام.

خالد العليان في المغرب
خلال زيارته للمغرب، قدّم الإعلامي السعودي وصانع المحتوى خالد العليان، نموذجًا راقيًا للسائح العربي الواعي، الذي يمثل بلده في أخلاقه قبل أن يحمله في إسمه.
لم يأتِ خالد إلى المغرب زائراً عابراً، بل عمل جاهدًا، وبعفوية صادقة، على تحبيب السعودية إلى قلوب المغاربة، ومحو تلك الصورة السلبية التي يروّج لها بعض المغرضين عن السائح السعودي في المغرب. وقد نجح في ذلك، لا عبر الخطابات، بل من خلال تعامله اليومي، واحترامه للناس، وتواضعه في كل خطوة وفي كل جولة جالها على ارض المغرب.
تحبيب السعودية إلى المغاربة وتحبيب المغرب إلى السعوديين

خالد العليان في المغرب
تنقّل خالد بين المدن والقرى، من الدار البيضاء إلى الرباط، إلى القنيظرة ، فاس، إفران والناظور وطنجة، حيث وثّق فيها أجواء المدن وتفاعله مع الناس . ولم يتردد في الوصول إلى أعالي الجبال الأطلسية إلى تلك المناطق النائية، حيث البرد القارس، والثلوج الكثيفة، وظروف العيش الصعبة، لكن القلوب هناك… كانت أدفأ من كل برد. وأطيب من كل قساوة.
خالد العليان يكشف عن جمال السياحة الجبيلية

خالد العليان في المغرب
في تلك الجبال، صنع لحظة إنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة المغاربة، حين عاش أياماً تجارب طبيعية وثقافية مع رشيد أبو الخرابيش، والذي تحوّل هو أيضاً، ِبصدق تلك المعايشة، إلى أيقونة للمغربي القروي الجبلي: الإنسان البسيط، المكافح الشريف، يعيش من عرق جبينه، وسط طبيعة قاسية وجمال أخّاذ.
فيديو : خالد العليان في المغرب
لم يكن الأمر لدى خالد مجرّد محتوى، بل مشاركة حقيقية للحياة: عاش خالد خلالها البساطة في كل شيئ مع قساوة البرد، ووعرة المسالك على كثبان الثلوج المتراكمة .أكل وشرب واستمتع ونام كما يفعل البسطاء من أهل الجبل . تعرف بالملموس على كرم الضيافة في أرياف المغرب ، عاش تفاصيلها اليومية بصحبة رشيد وخرابيشه. فلامست تلك الالتفاتة الصادقة قلوب المغاربة في الداخل والخارج، وجعلتهم يرون في خالد شخصاً قريباً منهم، يحترم نمط عيشهم، ويقدّر كرامتهم. لقد أصبح مثالا يحتدى به في احترامه للبلد المضيف، ودخوله البيوت من أبوابها، وصونه لخصوصيات أهلها، وتأقلمه الصادق مع الناس بعفوية صادقة دون تكلّف أو إكراه. إنها الأخلاق، يا سادة، التي تسمو بصاحبها، وتمنحه القبول قبل أي حضور أو شهرة.
التواضع وحسن الخلق في أسمى تجلياته
![]() خالد العليان يتجول على فرس فوق الثلوج |
رشيد مول الدجاج وخالد العليان |
![]() خالد العليان يحمل خرابيش رشيد |
وليس هذا فحسب، بل شارك المغاربة أفراحهم الرياضية، بحضوره مباريات كأس إفريقيا “الكان”، وسط الجماهير، بروح محبة، دون تكلّف، ودون تمييز، مؤكدًا مرة أخرى أن الرياضة والإنسانية يجمعان أكثر مما يفرّقان.
ولم تخلُ رحلته من مبادرات إنسانية جميلة، حيث قدّم هدايا لعدد من المواطنين المغاربة، هدايا لم تكن بقيمتها المادية، بل بما حملته من احترام وتقدير، ورسائل محبة صادقة. نعم، بالأخلاق تُبنى الجسور، لا بالكلام.
هذه التفاصيل وغيرها مجتمعة جعلت جلّ المغاربة يحبّونه، ويكرمونه، ويحترمونه، لأنه ببساطة… احترمهم أولًا.
رسالة شكر وتقدير لخالد العليان
كل الشكر والتقدير للأخ خالد العليان على زيارته المميزة لبلادنا، زيارته التي عكست بصورة جميلة وراقية أخلاق المغاربة وقيمهم الأصيلة.. المبنية على الكرم، والتسامح، وحسن الاستقبال.
شكراً خالد . كان حضورك محترماً، ونقلك أميناَ.
مبادراتك هذه ، لا شك أنها ستُسهم في التقارب الإنساني، وستُظهر الصورة الحقيقية للشعوب بعيدًا عن أي تجاذبات. واختلافات . فانت ملهم لجيل جديد من الإعلاميين وصناع المحتوى العرب في المشهد الرقمي.
فلك منا كل التقدير والاحترام.
وشكراَ لكل من يختار أن يكون سفيراً للأخلاق، وجسراً إنسانياً بين الشعوب، ويترك أثراً طيبًا لا يُمحى.
إذا أعجبك هذا المحتوى، فلا تَقْرَأْ وتَرْحَل … تَـعْلِيقَـاتُكَ تَـشْجِيعٌ لَـنَـا لِنَسْتَمِرَّ فِــي الْبَحْثِ وَالْعَطَـاء. وإِذَا كنت تعتقد أنه قد يكون مفيداً لأشخاص آخرين، فشَارِكْهَ على الشبكات الاجتماعية.





قناتي على اليوتوب