قصة بائع الملح والحمار الغبي
بائع الملح ورحلته إلى السوق

قصة بائع الملح والحمار الغبي
كان لدى بائع ملح حمارٌ يستعين به لحمل أكياس الملح إلى السوق كلّ يوم.
وحدث يوماً أن اضطرّ البائع والحمار لقطع نهرٍ صغير من أجل الوصول إلى السوق، غير أنّ الحمار تعثّر فجأة ووقع في الماء، فذاب الملح وأصبحت الأكياس خفيفة ممّا أسعد الحمار كثيرًا.
الحمار وفكرة الغطس في ماء النهر
وفي اليوم التالي، قام الحمار بنفس الحيلة ، ولأنه حمار فقد بدأ يكرر الخدعة كلما وصل إلى النهر. فقام البائع بالتدقيق في عملية التعثر والسقوط واكتشف متأخراً حيلة الحمار، لذلك قرّر أن يُعلّمه درسًا يكون قاسياً. في اليوم التالي ملأ الأكياس بالقطن ووضعها على ظهر الحمار.
غباء الحمار يسقطه في شر فعلته
قصة بائع الملح والحمار الغبي
وعندما وصل الحمار إلى النهر، قام بالحيلة ذاتها رغم خفة القطن، فأوقع نفسه في الماء، لكن بعكس المرّات الماضية ازداد ثقل القطن أضعافًا وواجه الحمار وقتًا عصيبًا ليتمكن من الخروج من الماء. ومن ذلك اليوم لم يعد يتثر في النهر أثناء ذهابه إلى السوق . فرح البائع لذلك!
أما الحمار فقد تعلم أنه ليس في كل مرة تسلم الجرة. وأن الرياح لا تجري دائماً بما تشتهي السفن.
إذا أعجبك هذا المحتوى، فلا تَقْرَأْ وتَرْحَل .. تَـعْلِيقَـاتُكَ تَـشْجِيعٌ لَـنَـا لِنَسْتَمِرَّ فِــي الْبَحْثِ وَالْعَطَـاء. وإِذَا كنت تعتقد أنه قد يكون مفيداً لأشخاص آخرين، فشَارِكْهَ على الشبكات الاجتماعية.


قناتي على اليوتوب